ما هكذا تُبنى الأوطان، ما هكذا يسلك الصادق في طلب الحرية والعدل.
على إثر تأكّدنا من اعتداء على كرامات الناس في حي المهاجرين في حمص، وترهيب مشين لكبارهم وصغارهم، واستهتار بأرواحهم، أثناء مداهمةٍ تدّعي القبض على أحد المطلوبين، بالاضافة الى ترهيب المواطنين في حي وادي الدهب، وإطلاق الشتائم المذهبية وكم هائل من الأعيرة النارية:
يدين تجمُّع سوريا الديموقراطية بأشدّ العبارات الاستهتار الأمني المتكرّر بكرامات الناس، وأرواحهم، وأعراضهم، ورفض سلطة الأمر الواقع تعديل أي من طرق تصرّفها في مثل هذه الحالات، ورفضها اي حوار مع السوريين بخصوص أفضل طرق إنفاذ القانون، وكل الحلول التي اقترحتها عليها عدة قوى سياسية ومجتمعية في بلدنا.
وإذ كنا سبق واقترحنا في بيان سابق حول الانتهاكات التي وقعت في حمص سابقا، الحلول، ونشرنا مطالب الشعب المُحقة لما فيه صون حريته وأمنه وكرامته:
يحمّل التجمُّع السلطة الحالية مسؤولية كل ما ينتج عن هذا الإصرار على كل ما سبق، ومسؤولية أي تعدٍّ قام به أي عنصر مسلح (بحكم قرار حل الفصائل المسلحة الذي تبنته الحكومة).
إننا نطالب المسؤولين عن الملف الأمني في حمص بمحاسبة علنية للقوة الأمنية التي قامت بذاك الانتهاك، واعتذار من مواطني حي المهاجرين ووادي الدهب المذعورين المهانين، وبآلية واضحة لحماية المواطنين ومحاسبة المعتدين.
عاشت سوريا حرّةً كريمة.
2025/02/26

